What do Israel, Pakistan, and South Park have in common? Each has transformed a monotheistic religion into an ethnonationalist political identity that has little to do with that religion beyond its name. In this blog post, I will explore these three cases, pointing out the similarities (and few differences) between them. In the last section, I will discuss two possible counter responses to religion as ethnonationalism: one that I call the “Randy-ChatGPT principle” and another one that I would have called the “Jesus response” (I will explain later why I have crossed it out!).
مراجعة لرواية “الدولة اليهودية” لسيمون زيليتش
مع هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، قرّر الحلفاء اقتطاع جزءٍ من الأراضي الألمانية من أجل إقامة وطنٍ قومي لليهود الناجين من المحرقة النازية. بعدها بثلاث سنوات، تحديدًا في 14 مايو/أيار عام 1948، تم الإعلان عن ولادة “الدولة اليهودية” على أراضي ولاية ساكسونيا في شرق ألمانيا وعاصمتها مدينة درسدن. كان هذا الإعلان ثمرة جهود المفكّر والناشط السياسي اليهودي-الألماني ليوبولد شتاين، الذي نجح في انتزاع موافقة زعماء دول الحلفاء الثلاثة الكبار (جوزيف ستالين، فرانكلين روزفلت، وونستون تشرشل) على مشروع “الدولة اليهودية” أثناء اجتماعهم في مؤتمر يالطة الشهير في فبراير/شباط عام 1945، كما نجح في إقناع يهود أوروبا بأن حلم إقامة وطنٍ قومي لهم ما زال ممكنًا رغم فشل محاولاتٍ سابقة في فلسطين وأوغندة وبيروبيجان (في شرق روسيا).
Continue readingConfronting ChatGPT with its Lies

Last month I wrote a blogpost in which I described how ChatGPT made up academic references after I asked it to suggest resources on Emir Abdelkader. The references seemed deceptively authentic, as if ChatGPT had been intent on misleading me.
Later on, I wanted to ‘confront’ ChatGPT with my accusations, so I asked it to analyze that post. Its answer was:
Continue readingThe Art of Fabricating Academic References: Emir Abdelkader Meets ChatGPT
- “Secularism and Religious Accommodation in Modern Algeria: The Case of Abd al-Qadir al-Jazairi” by Jeremy B. E. DeLong. Journal of North African Studies, vol. 21, no. 5, 2016, pp. 758-772.
- “The Return of Abd al-Qadir al-Jazairi to Algeria as a Secular National Symbol” by Noora Lori. Middle Eastern Studies, vol. 55, no. 2, 2019, pp. 207-222.
- “Conceptualizing Islam in Relation to the Secular: The Case of Abdelkader al-Jazairi” by Michaelle Browers. Islam and Christian–Muslim Relations, vol. 20, no. 2, 2009, pp. 129-142.
- “Revisiting the Religious and Secular in Algeria: Abdulhamid Ben Badis and Abdelkader al-Jaza’iri” by Amir Ahmadi. Journal of Islamic Studies, vol. 30, no. 3, 2019, pp. 355-377.
- “Islam and the Secular State: The Emir Abdel Qadir and the French Occupation of Algeria” by Richard M. Eaton. The Journal of Religious History, vol. 14, no. 3, 1988, pp. 308-322.
Have a look at the above list of references, especially if you are an academic in Middle Eastern studies or any other related field. Do you notice anything suspicious about them? Unless you are a specialist on Emir Abdelkader (also written as Abd al-Qadir al-Jaza’iri, a nineteenth-century Algerian anticolonial hero), they would all probably seem legit to you. Only they aren’t! These are all made-up references by ChatGPT, but admittedly, or perhaps annoyingly or even alarmingly, very well made-up.
Continue readingحرب الكريستيرا في المكسيك: المواجهة العسكرية بين العلمانية والدّين
الصراع بين العلمانية والدين (أو بين العلمانيين والمتدينين) لا يبق دائماً محصوراً في الحيز السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي، فكثيراً ما انزلق إلى أعمال عنف دموية. ولكن هل حصل أن تحول صراع علماني-ديني إلى مواجهة عسكرية، أي حرب، بالمعنى الكامل للكلمة؟ بالطبع كانت هناك العديد من الحروب التي وقف فيها العلمانيون والمتدينون على طرفي نقيض، وربما يحلو للبعض تصوير هذا النزاع أو ذاك على أنه نزاع عسكري علماني-ديني. ولكن في جميع هذه الحالات تقريباً، يكون المسبّب الرئيس للحرب قضية أخرى غير العلمانية والدين، من قبيل ثورة شعبية على حاكم مستبدّ، أو صراعٍ بين مؤيدي نظامي حكم مختلفين: ملكي/جمهوري، اشتراكي/رأسمالي، ليبرالي/محافظ، إلخ.
ولكن في عام 1926 اندلعت حرب أهلية دموية في المكسيك بين الحكومة الفيدرالية وميليشيات كاثوليكية مسلّحة عرفت باسم حرب الكريستيرا (Guerra Cristera بالإسبانية)، بحسب معرفتي الشخصية قد تكون هذه الحرب أقرب ما يكون إلى نزاع عسكري كان عنوانه الرئيسي هو الصراع على دور الدين في المجتمع. مع أنّ هذه الحرب استمرّت لثلاث أعوام وحصدت أرواح عشرات الآلاف من المكسيكيين، فإنها بالكاد معروفة خارج المكسيك. حتى في المكسيك نفسها، باتت هذه الحرب حلقة منسية من التاريخ المكسيكي قلّما يتم التطرّق إليها في الإعلام والمناهج الدراسية. سأقدّم في هذه التدوينة لمحة مختصرة عن هذه الحرب: مقدّماتها، أهم أحداثها، ونتائجها.
Continue readingالانتصار التاريخي لليسار في الانتخابات الرئاسية الكولومبية لعام 2022
نشرت قبل يوم واحد من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الكولومبية تدوينة عن المتنافسين فيها. الآن وبعد يوم من إعلان النتائج، أنشر تدوينة أخرى أقدّم فيها لمحة سريعة عن السيرة السياسية للفائز في هذه الانتخابات. كما في التدوينة السابقة، كتبت النص الأصلي باللغة الإسبانية اعتماداً على مصادر إسبانية في إطار جهودي لتعلّم هذه اللغة، بالتالي محتوى النص متواضع نسبياً، ولكنه قد يكون مفيداً للبعض نظراً لقلّة اطلاع أغلبية القراء العرب على أحوال أمريكا اللاتينية.
مع صبيحة البارحة 21 يونيو/حزيران 2022 باتت هوية الساكن الجديد في “قصر نارينيو” (المقر الرسمي لرئاسة جمهورية كولومبيا) معروفة: الرئيس المنتخب “الدكتور” غوستافو بيترو، والذي فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بحصوله على 11,2 مليون صوت، أي ما نسبته 50,49% من الأصوات مقابل 47,26% لغريمه “المهندس” رودولفو هيرنانديز، ليكون بذلك المرشّح الرئاسي الفائز بأكبر عدد من الأصوات في تاريخ كولومبيا. على الرغم من تشابه هيرنانديز مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في خطابه الشعبوي المضاد للعمل السياسي التقليدي، إلا أنه تميّز عنه على الأقل في احترامه لمبادئ العملية الديمقراطية، فقد اعترف مباشرةً بهزيمته وعبّر عن تمنّياته للفائز بيترو برئاسة ناجحة.
Continue readingمن سيكون رئيس كولومبيا القادم: متمرّد يساري سابق أم رجل أعمال شعبوي؟
النص التالي عبارة عن ترجمة لنص قدّمته في دورة اللغة الإسبانية التي أحضرها حالياً. أنا لست خبيراً في أحوال كولومبيا السياسية، والمصادر التي اعتمدت عليها لإعداد هذا النص كانت باللغة الإسبانية حصراً وبالتالي من الوارد أن أكون قد أسأت فهم بعض التفاصيل، كون مستواي في هذه اللغة متوسط على أفضل تقدير. مع ذلك قررت ترجمة ذلك النص إلى العربية ونشره في مدونتي كوني أ) لم أنشر شيئاً فيها منذ زمن بعيد، ب) معرفة العرب بأحوال أمريكا اللاتينية السياسية شحيحة، وبالتالي قد يكون النص—على بساطته—مفيداً للبعض.

غوستافو بيترو (يساراً) ورودولفو هرنانديز (يميناً). المصدر: بي بي سي مندو
غداً الأحد 19 يونيو/حزيران سيتوجّه المواطنون الكولومبيون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بلادهم. تكتسب هذه الانتخابات أهميةً خاصةً، كونها ستأذن ببداية عهد سياسي جديد في كولومبيا، حيث سينتخب الكولومبيون للمرة الأولى رئيساً من خارج الطبقة السياسية التي حكمت البلاد منذ استقلاله: إما متمرّد شيوعي سابق أو رجل أعمال شعبوي على طراز ترامب.
Continue readingيوميّات الأرمن في بلدة سلمية
المقالة التالية عبارة عن ملخّص لكتاب الحياة اليومية في الجحيم: مفكّرات الإبادة 1915 – 1918، تأليف فاهي تاشجيان (2019، دار بيرغان، نيويورك، باللغة الإنجليزية)، والذي يتناول يوميّات (مفكّرات يومية) كتبها مهجّران أرمنيان من مدينة عنتاب (مدينة غازي عنتاب في تركيا حالياً) لدى وجودهم في منطقة حماه-سلمية أثناء أعمال الإبادة والتهجير التي تعرّض لها الأرمن العثمانيون في الحرب العالمية الأولى. هذه اليوميّات لا ترسم صورةً حيّةً عن معاناة الأرمن وصراعهم اليومي من أجل البقاء خلال تلك الفترة العصيبة فحسب، بل تتضمّن أيضاً تفاصيلاً هامّةً عن طبيعة الحياة اليومية في بلدة سلمية في تلك الفترة وأوضاعها الاقتصادية والإدارة العثمانية فيها. سأركّز في هذا الملخص على التفاصيل المتعلّقة ببلدة سلمية، ولكن قبل ذلك سأقدّم لمحة تاريخية عن تهجير الأرمن إلى سوريا ولمحة شخصية عن كاتبي هذه اليوميّات: الأب دير نرسيس تفكجيان والصحفي كريكور بوغاريان.
Puritanical Euphoric Iconoclastia – Pt. I
Iconoclasm is back! Angry mobs of puritan zealots are storming the streets of various cities, toppling statues and tearing images apart. No picture is too sacred for their axes, which are set to erase any blasphemy from the face of the earth.
Admittedly, this opening sentence is an overdramatization of recent attacks on statues and monuments in the aftermath of the gruesome killing of African American man George Floyd by a white police officer in Minneapolis, Minnesota in the United States on May 25, 2020. It is, furthermore, inaccurate in its characterization of these acts as a form of iconoclasm, which is—in the strict meaning of the term—the destruction of statues and pictures set up as objects of religious veneration.
Religion: Ja, Atheism: Nein – Religious vs. Atheist Flyers
For some reason, I find religious leaflets interesting. Previously in this blog, I wrote a post comparing two brochures that I had picked up in a church in Stockholm, Sweden. Perhaps it is this overlap between religion and marketing, between what is supposed to be sacred and what is supposed to be profane, that fascinates me about them. In this post, I will revisit this topic, but instead of comparing two religious brochures, this time I am going to compare a religious flyer with an atheist/secularist brochure.
The religious flyer was handed to me last June by an old man in the Swiss city of Bern (fun fact that not many people know: it is the capital of Switzerland!). It says, in German, “God’s YES to you…”. The organization behind the flyer, Society for Biblical Propagation in Bern, states no confessional affiliation in its website. It claims it is neither recruiting converts nor seeking donations but merely spreading biblical message.
